تجتاحني القصيدة كسحر عشق ماله غفران
و تسكن في حنايا العمر
كطفلة مخبوءة
تخاف الكبر
وتأبى على مشارف القسوة
نسف الحنين من حفرة الوجدان
ترسمني كأنثى من جبروت تارة
تعلن الحداد حباً
في كل مراسم الخذلان
تلقي خطاباتها اللاذعة
تأمر و تنهي ... و تعلن حالة العصيان
وتارة تجعلني كذاك البلسم الشافي
كتلك النسمة الصيفية
و ذاك الفرح الآخذ سلطته
بفرض البسمة فوق جبين الأحزان
أتوه في معالمها كمن يمسك خارطته
في عمق بئر ليس له عنوان
أو كمن أضاعه ضَوْع عشق
فصار في الهوى
بعض أشلاء و بعضاً من بضع إنسان
و تسكن في حنايا العمر
كطفلة مخبوءة
تخاف الكبر
وتأبى على مشارف القسوة
نسف الحنين من حفرة الوجدان
ترسمني كأنثى من جبروت تارة
تعلن الحداد حباً
في كل مراسم الخذلان
تلقي خطاباتها اللاذعة
تأمر و تنهي ... و تعلن حالة العصيان
وتارة تجعلني كذاك البلسم الشافي
كتلك النسمة الصيفية
و ذاك الفرح الآخذ سلطته
بفرض البسمة فوق جبين الأحزان
أتوه في معالمها كمن يمسك خارطته
في عمق بئر ليس له عنوان
أو كمن أضاعه ضَوْع عشق
فصار في الهوى
بعض أشلاء و بعضاً من بضع إنسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق