دين ودنيا

دين ودنيا
أخبار الإنترنت
recent

وصية عاشق بقلم الشاعر // محمد رفعت

هل فكرت
هل يوماً حولك تلفت
و تخيرت عزيزاً لديك
لتكتب رثائه
إن يوماً غاب عنك
الآن
هات الأوراق و الدواة
أمسك القلم
أَرِنِى كيف ستكتب
هذا الرثاء
كيف ستكتب الخبر
و ما تقول للأحبة
و الصحبة و الأصدقاء
أَسْمِعْنِى
كيف ستحكى عَنِّى
و ما سَتَذْكُر مِنِّى
كَمْ من الأسرار ستخفى
كَمْ نادرةً ستحكى
و كم مرة ستعيد الحكاية
تعالى
اريد ان اراجع معك
ثَمَّةَ تفاصيل صغيرة
أَصْلِح هندامك
ارتدى أجمل ثيابك
و لتلمع عيناك
فوق بَسْمَتِكَ الكبيرة
انتظر
نسيت أن أخبرك
عزيزٌ لدىَّ أعطيته أرقام هاتفك
سيطلبك
أجب
سيسألك
أجب
سيحكى لك
سيطلب منك
استجب
أراك صديقى
تقول لها
كان يوماً رفيقى
و كان يَقْصُر معه
مهما طال طريقى
بل كُنَّا ننسى الزمن
نتعاطى النكات
و لحظات الشجن
أراك الآن و أسمعك
تحكيك و تحكى لها
و تكتمل الدائرة
فى ليالى الشتاء حول المدفأة
و ستعرف حينها
مَنْ كانت
و مَنْ كان حبيبها
لا تندهش
لا تبتئس
أنا أقهر الموت فى عينيك
و عيناك موطنى
أنا أُمْلِى عليه شروطى
و كل فرائضى
أقذفه ببسمتك
و أنال منه بحياتى فى حكايتك
مَنْ قال
أَنَّ الموت لا يخاف 
يخاف الموت مِنَّا و يرتعد 
إِنْ كُنَّا بعده نحيا و نبتهج 
فى قصص الأحبة و الأصدقاء 
و قصاصات الورق الصفراء 
🎷🎷🎷 محمد رفعت✒



 ashrafali

ashrafali

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.