بين الزُقاقِ وبين مقهى أحمدِ **** طللٌ لسلمى عاطفىُّ المشهدِ
كم مرّةٍ أرنو إليه يُجيبنى **** والدمعُ منه ملءَ ثوبى أو يدى
قد جاء طيفٌ من سُليمى زائرٌ **** مثلَ السرابِ،جَمُّ الشعورِ المُجهدِ
رُفع النقابُ بليلةٍ عن وجهها ****فإذا بحسنٍ مثل ضوء الفرقدِ
لمّا أواعدها تقول هنا غداً *** لكنها كم أخلفت ذاك الغدِ
يا موطنَ الأحلام قلبى ها هنا **** عدًّ الثوانى فى انتظار الموعدِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق