رواية (الهروب من الجحيم ) ..الجزء الثالث...
صدمة أصابت عمرو وهو يهتف إلي خالته التي جاءت ..ماذا هناك هل وجدت شىء .؟..قال عمرو هل جاء أحد هنا..؟ قالت نعم الكثير ..أرتعد جسد عمرو مثل من ؟؟..قالت أقارب لنا جاءوا للسؤال عن كريم قال عمرو من دخل هذه الحجرة .. قالت تقريبا لم يدخلها احد الجميع كان في الخارج ...ثم عادت تقول بدهشة لماذا كل هذه الأسئلة ..؟؟,,قال عمرو هناك اسطوانة سرقها أخي كريم وأحضرها هنا وكانت هنا في الحاسب يلعب بها مع مؤمن ..قالت ماذا كانت تحمل تلك الأسطوانة ..؟؟..قال عمرو لعبة ..قالت في غضب هل تري ان هذا وقته !!!..قال اعلم ولكنها ملك لصديق لي ويحتاجها ولا ادري ماذا أقول له ..؟!..قالت لم يدخل أحد الحجرة..ول...قطعت حديثها وهي تحدق بل دخلها منير نعم ..قال عمرو من يكون منير هذا ..؟قالت صديق مؤمن الصغير في الشقة العلوية جاء مع أمه ..وتركناه هنا وحدة ربما ..سرقها فقد فعلها من قبل وهي عادة سيئة به ....وضع يده علي جبينه وهو يقول وكيف لنا باسترجاعها...قالت يبدو هذا صعباً..المهم استرجاع مؤمن وكريم ليس شىء تافه كهذا ...فجأة سمع عمرو وخالته ذلك الصراخ ..قالت ما هذا الصراخ ..؟ اقترب نحو باب الشقة وقد تجمعت الجيران وكان عمرو يشعر و يعلم.. سبب هذا الصراخ وكان محق ...كانت أم..منير تصرخ والجميع يهدئ بها ..وهي تقول كان داخل حجرته لم يخرج ذهبت لإحضار الطعام لم أجده قال أحد الواقفين هل هناك لصوص في العمارة لسرقة الأطفال ..؟؟!!الأمس اثنين والآن ثالث...شعر عمرو بمرارة وهو يري اسطوانة لعبة الهروب من الجحيم تبتعد عن يده كيف سيصل لها الآن..؟ ..في منزل جارة خالته ...الأمر تعقد ..أصبح شبه مستحيل غادر العمارة يفكر في أي حل ..بأي وسيلة حتي لاحت تلك الفكرة الشريرة ..أمسك هاتفه وضرب أرقام ماهر صديقة وقابلة بعد دقائق عند منزلة قال ماهر ما سبب طلب رؤيتي علي هذه السرعة ..قال عمرو ..أريد منك طلب محرج وغريب ...قال ماهر تريد مني أن أذهب معك للعب البلاي استيشن .؟..قال عمرو متعجباً ما هذا الذكاء ..؟أقول أمراً محرجاً ...قال ماهر لا تقل نقود ..!.أشار عمرو بغضب يبدو أنني اخترت الشخص الخطأ..قال ماهر حسناً تفضل قل ما لديك ..قال عمرو أريد لص...تعجب ماهر وهو يزيح برأسه دعك من الهزار ..أخبرني لما استدعيتني ..قال عمرو .أنها الحقيقة أريد لص..قال ماهر وهو يضع أصابعه علي رأسه هل تراني رد سجون ..أم تراني يوميا ً أخرج معهم ؟..وفي ماذا تحتاج لص لتبلغ عنه الشرطة ..قال عمرو أسف لسؤالي عليك الرحيل ,..قال ماهر لدي اللص ولكن أخبرني في أي شىء تريده ..قال عمرو هذا بيني وبينه...قال ماهر وأنا لن أخبرك بمكانه ..؟شعر عمرو بالندم بالاعتماد علي ماهر ولكن لا بديل حسنا ..دعنا نذهب إليه ..قال ماهر الأن قال عمرو نعم هيا ..وعاد يسيران وعمرو يقول أخبرني كيف تعرفت علي ذلك اللص هل كنت تعمل معه ..قال ماهر بل كنت ألعب معه ..قال عمرو حقاً أين علي مواسير العمارة وعاد يضحك ..قال ماهر كف عن تلك السخرية ..قال عمرو هل تثق في قدرات ذلك اللص..قال ماهر جداً..ها نحن بقرب منزله ..وترك ماهر الباب ليسمع صوت لامرأة غليظة قال ماهر نريد المعلم شوقي وعاد يخرج المعلم شوقي بملابس غريبة وهو يقول أهلا ً أستاذ ماهر تفضل ..قال ماهر نشكرك ..نريد فقط خدمة بسيطة لصديقي..نظر المعلم تفضلوا لن نتحدث هنا ...دلف الاثنان للداخل نحو حجرة متواضعة والمعلم شوقي يهتف ..شاي للبشوات ...قال ماهر لا داعي قال عمرو نريد منك خدمه يامعلم ونعطيك ما تريد..نظر المعلم شوقي ل ماهر الذي أشار اطمئن هذا صديقي عمرو وأثق فيه...قال المعلم طلباتك ..قال عمرو نريدك التهجم علي شقة وسرقة شىء منها ..قال المعلم شوقي في خدمتكم ايه المطلوب. سرقته بالضبط ..؟..ارتبك عمرو وعاد بظهر للخلف وهو يقول (سى دى )...برقت عين المعلم شوقي وهو يقول من تقصد ..؟ لست أفهم هل هذا أسم كلب ..؟!..قال ماهر وهو ينظر ل عمرو صديقه .لم تخبرني بهذا ..؟!..قال عمرو سى دي اسطوانة كمبيوتر ...قال المعلم شوقي ..ما هذا الذي تقوله ..ألم تسمع عني من قبل ؟؟..أنا المعلم شوقي في نهاية تاريخه الإجرامي يسرق ..هذا الشيء ..قال عمرو سأعطيك خمسة ورقات من المئات..قال المعلم شوقي ..وهو يشير ل ماهر لقد شرفت بحضورك عزيزي ماهر ..اعتدل عمرو ألف جنيه قال المعلم شوقي أليس غريبا ً دفع هذا المبلغ في مجرد اسطوانة ..قال عمرو أنها نادرة وأحتاجها بشدة ..قال المعلم شوقي حسنا نتفق ألف وخمسمائة ..قال عمرو كما تريد ..قال المعلم شوقي العنوان من فضلك ..امسك عمرو القلم وكتب فوق ورقة النتيجة المعلقة علي الحائط ..ونظر المعلم شوقي وكيف سأعرف شكل الأسطوانة المطلوبة ..قال عمرو ستجد مكتوب عليها الهروب من الجحيم .....
صدمة أصابت عمرو وهو يهتف إلي خالته التي جاءت ..ماذا هناك هل وجدت شىء .؟..قال عمرو هل جاء أحد هنا..؟ قالت نعم الكثير ..أرتعد جسد عمرو مثل من ؟؟..قالت أقارب لنا جاءوا للسؤال عن كريم قال عمرو من دخل هذه الحجرة .. قالت تقريبا لم يدخلها احد الجميع كان في الخارج ...ثم عادت تقول بدهشة لماذا كل هذه الأسئلة ..؟؟,,قال عمرو هناك اسطوانة سرقها أخي كريم وأحضرها هنا وكانت هنا في الحاسب يلعب بها مع مؤمن ..قالت ماذا كانت تحمل تلك الأسطوانة ..؟؟..قال عمرو لعبة ..قالت في غضب هل تري ان هذا وقته !!!..قال اعلم ولكنها ملك لصديق لي ويحتاجها ولا ادري ماذا أقول له ..؟!..قالت لم يدخل أحد الحجرة..ول...قطعت حديثها وهي تحدق بل دخلها منير نعم ..قال عمرو من يكون منير هذا ..؟قالت صديق مؤمن الصغير في الشقة العلوية جاء مع أمه ..وتركناه هنا وحدة ربما ..سرقها فقد فعلها من قبل وهي عادة سيئة به ....وضع يده علي جبينه وهو يقول وكيف لنا باسترجاعها...قالت يبدو هذا صعباً..المهم استرجاع مؤمن وكريم ليس شىء تافه كهذا ...فجأة سمع عمرو وخالته ذلك الصراخ ..قالت ما هذا الصراخ ..؟ اقترب نحو باب الشقة وقد تجمعت الجيران وكان عمرو يشعر و يعلم.. سبب هذا الصراخ وكان محق ...كانت أم..منير تصرخ والجميع يهدئ بها ..وهي تقول كان داخل حجرته لم يخرج ذهبت لإحضار الطعام لم أجده قال أحد الواقفين هل هناك لصوص في العمارة لسرقة الأطفال ..؟؟!!الأمس اثنين والآن ثالث...شعر عمرو بمرارة وهو يري اسطوانة لعبة الهروب من الجحيم تبتعد عن يده كيف سيصل لها الآن..؟ ..في منزل جارة خالته ...الأمر تعقد ..أصبح شبه مستحيل غادر العمارة يفكر في أي حل ..بأي وسيلة حتي لاحت تلك الفكرة الشريرة ..أمسك هاتفه وضرب أرقام ماهر صديقة وقابلة بعد دقائق عند منزلة قال ماهر ما سبب طلب رؤيتي علي هذه السرعة ..قال عمرو ..أريد منك طلب محرج وغريب ...قال ماهر تريد مني أن أذهب معك للعب البلاي استيشن .؟..قال عمرو متعجباً ما هذا الذكاء ..؟أقول أمراً محرجاً ...قال ماهر لا تقل نقود ..!.أشار عمرو بغضب يبدو أنني اخترت الشخص الخطأ..قال ماهر حسناً تفضل قل ما لديك ..قال عمرو أريد لص...تعجب ماهر وهو يزيح برأسه دعك من الهزار ..أخبرني لما استدعيتني ..قال عمرو .أنها الحقيقة أريد لص..قال ماهر وهو يضع أصابعه علي رأسه هل تراني رد سجون ..أم تراني يوميا ً أخرج معهم ؟..وفي ماذا تحتاج لص لتبلغ عنه الشرطة ..قال عمرو أسف لسؤالي عليك الرحيل ,..قال ماهر لدي اللص ولكن أخبرني في أي شىء تريده ..قال عمرو هذا بيني وبينه...قال ماهر وأنا لن أخبرك بمكانه ..؟شعر عمرو بالندم بالاعتماد علي ماهر ولكن لا بديل حسنا ..دعنا نذهب إليه ..قال ماهر الأن قال عمرو نعم هيا ..وعاد يسيران وعمرو يقول أخبرني كيف تعرفت علي ذلك اللص هل كنت تعمل معه ..قال ماهر بل كنت ألعب معه ..قال عمرو حقاً أين علي مواسير العمارة وعاد يضحك ..قال ماهر كف عن تلك السخرية ..قال عمرو هل تثق في قدرات ذلك اللص..قال ماهر جداً..ها نحن بقرب منزله ..وترك ماهر الباب ليسمع صوت لامرأة غليظة قال ماهر نريد المعلم شوقي وعاد يخرج المعلم شوقي بملابس غريبة وهو يقول أهلا ً أستاذ ماهر تفضل ..قال ماهر نشكرك ..نريد فقط خدمة بسيطة لصديقي..نظر المعلم تفضلوا لن نتحدث هنا ...دلف الاثنان للداخل نحو حجرة متواضعة والمعلم شوقي يهتف ..شاي للبشوات ...قال ماهر لا داعي قال عمرو نريد منك خدمه يامعلم ونعطيك ما تريد..نظر المعلم شوقي ل ماهر الذي أشار اطمئن هذا صديقي عمرو وأثق فيه...قال المعلم طلباتك ..قال عمرو نريدك التهجم علي شقة وسرقة شىء منها ..قال المعلم شوقي في خدمتكم ايه المطلوب. سرقته بالضبط ..؟..ارتبك عمرو وعاد بظهر للخلف وهو يقول (سى دى )...برقت عين المعلم شوقي وهو يقول من تقصد ..؟ لست أفهم هل هذا أسم كلب ..؟!..قال ماهر وهو ينظر ل عمرو صديقه .لم تخبرني بهذا ..؟!..قال عمرو سى دي اسطوانة كمبيوتر ...قال المعلم شوقي ..ما هذا الذي تقوله ..ألم تسمع عني من قبل ؟؟..أنا المعلم شوقي في نهاية تاريخه الإجرامي يسرق ..هذا الشيء ..قال عمرو سأعطيك خمسة ورقات من المئات..قال المعلم شوقي ..وهو يشير ل ماهر لقد شرفت بحضورك عزيزي ماهر ..اعتدل عمرو ألف جنيه قال المعلم شوقي أليس غريبا ً دفع هذا المبلغ في مجرد اسطوانة ..قال عمرو أنها نادرة وأحتاجها بشدة ..قال المعلم شوقي حسنا نتفق ألف وخمسمائة ..قال عمرو كما تريد ..قال المعلم شوقي العنوان من فضلك ..امسك عمرو القلم وكتب فوق ورقة النتيجة المعلقة علي الحائط ..ونظر المعلم شوقي وكيف سأعرف شكل الأسطوانة المطلوبة ..قال عمرو ستجد مكتوب عليها الهروب من الجحيم .....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق