دين ودنيا

دين ودنيا
أخبار الإنترنت
recent

رواية (سم الأفعى)..الجزء السادس بقلم الكاتب // محمد أبو النجا



أنطلق وجدي نحو حجرة أبيه وهو يسمع صرخات سارة المتتالية ..ويري أبية ملقي فوق الأرض وسارة تصرخ ثعبان لقد رأيته ..أنقض وجدي علي أبيه وهو يهتف باسمة..ويتصل بسيارة الإسعاف..التي ..حملته بعد دقائق .. إلي المستشفي القريبة..وهناك ..الإسعافات الأولية ..والعمليات لمحاولة إنقاذه..كانت أعصاب وجدي تحترق كلما تصور أنه قتل أباه بيده ..كيف سيعش بعدها ..وخرج الطبيب ..والتف حوله الجميع ..قال لقد فعلنا كل ما لدينا من أجل السيد (حسين) ..أدعو الله أن تمر اللحظات القادمة علي خير..جلس وجدي ولم يرحل من المستشفي طيلة وجود أبيه ..ونام علي المقعد في الخارج ..حتى سمع صوت أخته هدي توقظه ..وتقول أخي ما الأخبار هل هناك جديد أعتدل وهو يري سارة التي تقف جوارها ..قال لا..مازلت أنتظر..قالت هدي لم أنام ..أنني أبكي طيلة الليل ..كيف وصل ثعبان إلي حجرة أبي أنها لم تحدث من قبل ودخل فأر بيتنا ...كانت أعين سارة تنظر إلي وجدي وتحدق بشده وتحمل ألف معني..وظهر الطبيب ..واقترب منهم وقال ..لم يكن الوقت في صالحنا ..قال وجدي فى لهفه وخوف ماذا حدث ..قال الطبيب أسف أن أخبركم أن أبيك قد مات ..وصرخ وجدي ..صرخ ليسمعه من في المستشفي فى حالة هستريا ...وأخته هدي تجلس علي المقعد منهارة تبكي وتضع يدها علي وجهها ..وصوت رهيب ومخيف كان ينادي وجدي بقوة أنت من قتلت أبيك ......********..أصبحت ملامح وجدي صعبة كأن لدية مائة عام..يجلس صامت بعد عزاء أبيه يريد أن يصرخ لكل من جاء ويريح ضميره أنة من قتل أبيه وأن زوجة أبية تحمل ولده وأنه يستحق الموت ..لا يستحق سوي لقب خائن..كلما تذكر عطف أبية وذكرياته وطفولته ..هل تكون هذه هي النهاية ..(سارة )أنها الثعبان الذي دخل إلي حياته ودمرها ...فجأة تدخل كالنور الذي غاب عنه ..عفاف ..كم أشتاق لها ..اقتربت وهي تقول البقاء لله يا وجدي ..كان أباك رجل يستحق كل خير والجنة ..وعادت تجلس بجانبه والدموع تبرق في عينها ..ومن بعيد سارة تتابعها في شغف..وعفاف تهمس له ..لقد فكرة أكثر من مرة كي أكون هنا ولكن الواجب ألزم علي المجيء ..أعلم انك لا ترغب في وجودي ..قال وجدي لا تقولي هذا ..قالت ..حسنا ..سأرحل ..كان الله في عونك ..قال وجدي انتظري احتاج للجلوس معك..قالت عفاف ...ليس من المفترض وجودي جوارك الآن..قال وجدي عفاف لم أكن أحتاجك مثل تلك اللحظة....قالت ..لم يبقي هناك ما نقوله قال وجدي بل هناك أكثر مما تتخيلي ..أنا مازلت احبك ..قالت عفاف لم أعد أفهم لك عقل ..قال وجدي صدقيني هناك أسباب أقوي مني ولكن ..لم أبقي أتحملها ..عفاف هل مازلت ترغبين في الزواج مني ..ابتسمت وهي تشير برأسها .قال حسنا ً .. سنبدأ صفحة جديدة ..سأتحمل أي شىء ..وأخبري عريسك الجديد .أن حبيبك الحقيقي قد جاء..احتضنت عفاف يديه وغادرت المكان ....وعادت سارة تقترب منه والشر يخرج من كل ملامحها وهي تقول ماذا كنت تقول لها ..؟ نظر لها بغضب وقال ..لم يعد لك شأن ..سأتزوجها ..قالت وهي تضحك أنت مثير للشفقة ..لقد أخبرتك مادمت علي قيد الحياة لن تحصل عليك غيرى ..قال وجدي ..لقد مات أبي الذي كنتي تستعملين سلاح التهديد معي ..قالت وتبقي الكثير من الأوراق ..نبدأها..عفاف التي تقول في سعادة ..سأتزوجها ..وأنا سأخبرها ..أن حبيبك ...أعتدي على ِ وأحمل في بطني أبنه وأنا محرمه علية ..قال وجدي سأخبرها أنك مجنونه ولم يحدث هذا ..وسأخبرها عن مطاردتك ..وانك تزوجت أبي من أجلي ..وأنا من سيخبرها عن غبائك وجنون لم أعد أخشي شيء..قالت وتخيل كلام الناس وأنا أصنع لك فضيحة في عائلتك المحترمة والناس ..كيف سيكون حالك ..قال وجدي في سخريه ..سيقول الناس لم عاشت في صمت طيلة الفترة السابقة ..قالت تهديد عشت مهددة ..قال وجدي .هل أنت متأكدة..؟.. أن ما في بطنك هو ابني قالت نعم ..قال حسنا سنعمل له التحليل اللازم....ونري أمام كل الناس من منا الكاذب ..نظرت له ستكون فضيحتك أكبر بكثير ..قال لم يعد يهمني شىء ..قالت مبتسمة في سخريه ويبقى الشىء الأخير ..قال وجدي فى سخريه ..هاتي ما لديك ..قالت ..الثعبان ..تغيرت ملامح وجدي وهو يقول ماذا تقصدين ..؟قالت ..من الذى جاء بالثعبان إلي حجرتي ..لا تقول أنه جاء صدفه ..لقد جاء بفعل فاعل ..ومن له المصلحة في وضعه في غرفتي وأنا وحدي ....وقتلى ..سوي ..أنت ..وكنت تقف خارج حجرتي وعندما جاء أبيك حاولت منعه من دخول الحجرة ..ملخص القول أنت من قتلت أبيك وسأكتب محضرا ً فى الشرطة أتهمك بذلك ,,صرخت عين وجدي وهو ينظر لها ..وهي تكمل هل مازلت مصمم علي الزواج منها ؟؟؟ صمت وجدي وهى تكمل ..عد إلي عقلك .إلي حبيبتك ..قال وجدي ..ماذا تنتظرين مني ..؟أنت مجنونه ..لم يعد بيننا شىء حتي بعد وفاة أبي تبقي محرمه ولن أتزوجك ..ولن يجوز الزواج منك ..قالت ..سنعيش دون ورقه أزواج حبيبين للأبد..قال وجدي هل أنا حقير لهذه الدرجة ..؟قالت هذا قرار أخير مني ..قال وجدي وأنا لا أقبل وسأتزوج عفاف ..وافعلي ما شئت ..وغادر المكان ..وهي تنظر له ..وكلها غضب وأمسكت الهاتف وتضرب تلك الأرقام وتقول نعم ..(فهيم)....الخطة التي كانت مؤجله نفذها ...لا أريد عفاف علي سطح الأرض ..أريد ان أسمع خبر موتها فى اقرب لحظه ..ووضعت السماعة وهي تبتسم في جنون ..وقالت أخبرتك أن لدي الكثير......يتبع

 ashrafali

ashrafali

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.