(رضا البعض فيه للبعض سخطٌ ورضا الكل غاية لا تُنال ) يسير المرء الطموح في حياته كما خطط له القدر ! وتراه في مسيره ومسيرته يواجه اللأواء والأنواء كأمرٍ حتميّ لابد منه , ومن ظن انه سيأكل الكعكة سالمة من الأذى فقد شرد خياله الى حيث المستحيل لأن طيعة الحياة وسنة الله في خلقه تقول ذلك ! ولا بد أن تجد المحب الراضي وتجد الذي لايعجبه ما أعجب غيره ! وهنا مقياس الحكمة وميزان العقل والأخلاق تعمل عملها وتبين عما يختلج بداخلها ! فلابد أن تعذر الساخط لعله يعرف أشياء لم تعرفها أنت ! وحبذا لو كان صادقا في شعوره لأبان ما في مكنونه ولا يترك الأمر سبهللا ليحتار من قصده ذاك (الغير معجب ) والذي لا يعرف مرحبا ولا هلا ! المهم لابد أن تجد من يرضى ومن لا يرضى فاحرص صديقي أن يعود من لا يرضى عنك الى حظيرة الرضى فرشرشْه لحظتئذ من جمال القول والندى !! وصفي المشهراوي
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق