حكاية فلاح
عندما تعوي الذئاب
نلملم أحزاننا ونحتوي فى رفقٍ بعضنا
وقد يلجأ البعض إلى المشكاة و المصباح
وعندما يؤذن الصبح
نمر فى حقولنا *
فيهلل فرحاً زرعنا
ويكفينا بنعمةٍ من الله
تقلب الدهر و الأزمان
وعندما يمسنا بعضاً من الأحزان
يذبل زرعنا
فيدعوا لنا
فسرعان ما يحدونا الأمل و العزم الشديد
نعلمُّ أولادنا فى حبٍ
كل العلوم
فينبغون للعالم
سراجاً يهدون
لا نعرف الكلل أو الملل
طبعنا على الجلد
فإنا صابرون
فيا صاحب السراج
رفقاً بنا
فإننا ها هنا مرابطون
ومن بزوغ الفجر واثقون
وما مل ثغرنا من الضحك
وما أصابنا لمحةً من خمول
فإنجازاتنا ملأت كل العصور
سراجاً وهاجاً لكل العلوم
فيا صاحب السراج
رفقاً بنا
فأننا ها هنا مرابطون
......
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد
سوهاج - مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق