دين ودنيا

دين ودنيا
أخبار الإنترنت
recent

إلى ذاك الولد الشمالي : بقلم الرائعة // أسماء خليل

 مطلع
يا أيُّهَا الولدُ الشمالي
المرصعُ بالجنوبِ
خبىء جراحَك 
في دمى
أو دسَّها فى البئرِ .
حيثُ النشوة الأولى
وليدةُ وجدَك القاسي
وبنتُ الأمنياتْ
- رؤية –
مذْ دَبَّ حبُّك في دَمِى
فتكسَّرَتْ كلُّ الحروفِ العاشقاتِ على الشواطئ
وانزوتْ خلفَ القمر
كلُّ الليالي السَّاهرَات
على قلوبِ العاشقينَ
وبددتْ
سُهدَ الجوى
رَاحَتْ إلى الليلِ الشريدِ
وَحَدَّثته ُ
" هلْ لأنَّكَ مُعْتِمٌ
ضلتْ هُناكَ العاشقاتِ رُؤَى الطريق
أم كل عشق ليل "؟
- وجه 1–
شوقٌ
ومكْحَلَةٌ
ومنعطفٌ إلى الآتي
وليلْ
تكفى لنخلق ذكريات
و نحكيها لأحفاد
يحملونَ قلوبنا وجداننا
وربما الأيامُ تختلف
- وجه 2–
فى حضرةِ الشوقِ المبجل
لحظةً .....
وقفتْ لها كلُّ القلوبِ التائهات
وفارقَ الوجدُ النوى
وتحطمتْ كلُّ القيود
وزمَّلتْ قلبَ الهجيرِ ودثَّرته
وتكَشَّفَتْ كلُّ الحجبْ
- عتبة -
مُذْ كُنتُ فى رحبِ ابتهالك
كَانت اللُّقيا سرابْ
كنَّا وكانتْ ذكريَات
وبعضُ أحلامٍ ممزقةِ الخُطى
عبثًا على أكتَاف أيامى انكويتْ
والأُمنياتُ تجمعتْ
لكنَّها صارتْ ألمْ
فتناثرَ الشوقُ المبجلُ بعدَها
وظلَّ قلبي عاجزا
- منتهى -
كلُّ الخُطَى
مرتْ هناكَ على الطريقْ
لكنَّها ....
شَاختْ
وتنَازَلت عن ضُوئِها
تلكَ النجوم
بليلِها صَاحَت
هلْ مِثل لحْظِك يا أنا
يتَزَامنُ البرقُ الطَّرُوبُ
وللقُلوب ينيرُ
أم أنَّها اللُّقْيَا العَظِيمَةُ
كُلَّمَا اقتربتْ
تُسحِّرُ وجْدٌنا
والشوقْ
لكنك الولدُ التبقي
فى الشمالِ
وللجنوب
وجنوبكَ المشتاقُ للقيا
يأنْ

 ashrafali

ashrafali

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.