.طيفه لا يزورنى ابدا ...فهو يسكننى .....وفى رحلة سفرى اليه ...حزمت حقائبي ...وجلست على عتبة انتظارى فى ميناء من الاحلام الورديه تحملنى على جناحى طير ...ليحط على نافذة الذكريات وما اهتديت...تساورنى الذكريات ...وتلاحقنى ...ومابغيرك ارتضيت......ترياقا لروحى وماارتويت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق