مصطفى روميه
****************
أصابَ منَ الآنامِ مالا تَصُدُّهُ
ويَهْجَوْمصاب العين لاأنْتَ رَمْدُهُ
=
فلا يُنْتَجَى مِنّي دَعَاكَ بأَنْفِهِ
فَصَارَ بِأَنْفِي يَعْتَلَوْنَ وَخَدُّهُ
=
طَوَى كُتُبِي أمْ بِي جَهُولٌ تُقِيمهُ
لِمَا نَدَمِي منه كَلِيمِي يَقُدُّهُ
=
وأخْطَلُ مَفْتُونٍ وَعَيْتَ فَرَذْدقِي
سِبَاقُ شِعْرٍ في غِيَابِكَ رَدُّهُ
=
كَفَى الله عَبْسًا قَارَعَتْهُ فُجَاءَةً
وأدْعُو إلَيْهِ عَبْلَةً طَارَخُلْدُهُ
=
ونَهْجِي يُبَاهِي بالسّجَالِ جَرِيرَهُ
وطُرْفَةُ قَوْلٌ ما تَنَافَرَوَجْدُهُ
=
إذا زارتِ الخَنْسَاءُ صَيْد بَنَانِهِ
تَنَاوَشَ سَيْفُ العَذْلِ هَاجَ وحَدُّهُ
=
عَفَا الله قَيْسًا ناوَشَتْنَا كَبحْتُرٍ
ومِنْ شِعْرِهِ حُسْنُ البَيَانِ وبُرْدُهُ
=
وأعْظَمُ وجْهِ الله مَنْ زَانَ صَبْرُهُ
وأشْعرُ ذُبْيانٍ كَفَأَ الشِّعْرَوُلْدُهُ
=
ولمْ يَنْسَأَلْ بشّارُ هلْ بكً عِلّة
مَعِي قَالَ عمْرٌو كَانَ بالشِّعْرِمَهْدُهُ
=
وخَبّرْهُ تَمّام الذي المَدْحُ طَبْعُهُ
إذا غَالَبَ القُدُّوسَ فالصّلْحُ شَهْدُهُ
=
وفي الذّمِّ مَنْ يَهْجُوبِنَوّاسَ زُهْدِهِ
وعُتّابُهُ ويْلاهُ وابْنِي يَرُدّهُ
=
وَلَكِنّ سَهْمَ الجهْمِ وَيْليّ يَشْتِكِي (عليّ بن جهم العصر العباسي الاول)
عَسَى أحْنَفِي يَدْرِي قِتَالِي يَصُدُّهُ (العباس بن الأحنف)
=
وقُلْ: أحْنَفٌ أنْفِي سُعَالٌ مُسَاورٌ(شاعرعباس بن الاحنف والكوفي مساور الوراق)
فَيَحْتارُلا أنْفِي قَطُورٌ تَمِدُّهُ
=
يُزَمْزِمُنِي البَصْرِيُّ في نُصْحِ طَلْحَةً( هو ابو محمد اليزيدي البصري)
سِجَالِي مَسَاقِيهِ وَنَبْعِي زِنْدُهُ
=
وَأسْقَى صُهَيْبٍ رَوّقَ البِئْرُ جَرْفَهُ
مَنَالُ أَبي النّحْوِ البَدِيعِ وَرِفْدُهُ
=
أنا الشِّعْرَ مِنْ مِيلَادِهِ في رُفُوفِهِ
بنا تَاجُ أعْشَى مَنْ يُكَافِؤْهُ مَجْدُهُ
=
فما لَيْلُهُ ليلُ السّحُورِ سَهَرْتُهُ
فقُمْ لَيْلَهُ قالَ العَلِيُّ فَحَمْدُهُ
=
يَسُرّ الفتَى الخَيْر الذِي بصِحَابِهِ
وترْضَى بنا بُؤْسَ الجِيَاعِ تَكِدُّهُ
=
وجاحظً وَجْهِ العَيْنِ في كلّ لاحِظٍ
كَفاَكَ الفتَى رُومِيّةٌ بِكَ وُدُّهُ
=
فإذْ لاتَكُنْ مصرُ الفتى ما بِلَادهُ
فإنّ الفتَى مِصْرِي فبَغْدادُ مَهْدُهُ
=
نسَائِمُ بَغْدادِي وتيجانها التي
بحِلْمِ الفتَى لا بالمطامعِ جُهْدُهُ
=
أتَاهَا عُيُونَيْهِ الجَمَالُ ببَصْرَةٍ
معَ النّجَفِ الدّرُّ الجَمِيلُ وجِدُّهُ (جدي عليّ المجتبى زاده الله بالحسنيين
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آلهومن تبعهم باحسان الى يوم الدين)
=
أبو الحُسْنِ لا يشْقَى حُسَيْنُكَ شَعْبَهُ
ولكِنّه يأْسَى بِجَفْوِكَ خُلْدُهُ
=
فيَا أَيّهَا المخْتارُ بالرّبِّ نَفْسُهُ
ويا أيّهَا المنْظورُوالسّيْفُ يَدُّهُ
=
يُصَلّي الهَنَا عنّي فأَكْرَمْتُ عَرْشَهُ
****************
أصابَ منَ الآنامِ مالا تَصُدُّهُ
ويَهْجَوْمصاب العين لاأنْتَ رَمْدُهُ
=
فلا يُنْتَجَى مِنّي دَعَاكَ بأَنْفِهِ
فَصَارَ بِأَنْفِي يَعْتَلَوْنَ وَخَدُّهُ
=
طَوَى كُتُبِي أمْ بِي جَهُولٌ تُقِيمهُ
لِمَا نَدَمِي منه كَلِيمِي يَقُدُّهُ
=
وأخْطَلُ مَفْتُونٍ وَعَيْتَ فَرَذْدقِي
سِبَاقُ شِعْرٍ في غِيَابِكَ رَدُّهُ
=
كَفَى الله عَبْسًا قَارَعَتْهُ فُجَاءَةً
وأدْعُو إلَيْهِ عَبْلَةً طَارَخُلْدُهُ
=
ونَهْجِي يُبَاهِي بالسّجَالِ جَرِيرَهُ
وطُرْفَةُ قَوْلٌ ما تَنَافَرَوَجْدُهُ
=
إذا زارتِ الخَنْسَاءُ صَيْد بَنَانِهِ
تَنَاوَشَ سَيْفُ العَذْلِ هَاجَ وحَدُّهُ
=
عَفَا الله قَيْسًا ناوَشَتْنَا كَبحْتُرٍ
ومِنْ شِعْرِهِ حُسْنُ البَيَانِ وبُرْدُهُ
=
وأعْظَمُ وجْهِ الله مَنْ زَانَ صَبْرُهُ
وأشْعرُ ذُبْيانٍ كَفَأَ الشِّعْرَوُلْدُهُ
=
ولمْ يَنْسَأَلْ بشّارُ هلْ بكً عِلّة
مَعِي قَالَ عمْرٌو كَانَ بالشِّعْرِمَهْدُهُ
=
وخَبّرْهُ تَمّام الذي المَدْحُ طَبْعُهُ
إذا غَالَبَ القُدُّوسَ فالصّلْحُ شَهْدُهُ
=
وفي الذّمِّ مَنْ يَهْجُوبِنَوّاسَ زُهْدِهِ
وعُتّابُهُ ويْلاهُ وابْنِي يَرُدّهُ
=
وَلَكِنّ سَهْمَ الجهْمِ وَيْليّ يَشْتِكِي (عليّ بن جهم العصر العباسي الاول)
عَسَى أحْنَفِي يَدْرِي قِتَالِي يَصُدُّهُ (العباس بن الأحنف)
=
وقُلْ: أحْنَفٌ أنْفِي سُعَالٌ مُسَاورٌ(شاعرعباس بن الاحنف والكوفي مساور الوراق)
فَيَحْتارُلا أنْفِي قَطُورٌ تَمِدُّهُ
=
يُزَمْزِمُنِي البَصْرِيُّ في نُصْحِ طَلْحَةً( هو ابو محمد اليزيدي البصري)
سِجَالِي مَسَاقِيهِ وَنَبْعِي زِنْدُهُ
=
وَأسْقَى صُهَيْبٍ رَوّقَ البِئْرُ جَرْفَهُ
مَنَالُ أَبي النّحْوِ البَدِيعِ وَرِفْدُهُ
=
أنا الشِّعْرَ مِنْ مِيلَادِهِ في رُفُوفِهِ
بنا تَاجُ أعْشَى مَنْ يُكَافِؤْهُ مَجْدُهُ
=
فما لَيْلُهُ ليلُ السّحُورِ سَهَرْتُهُ
فقُمْ لَيْلَهُ قالَ العَلِيُّ فَحَمْدُهُ
=
يَسُرّ الفتَى الخَيْر الذِي بصِحَابِهِ
وترْضَى بنا بُؤْسَ الجِيَاعِ تَكِدُّهُ
=
وجاحظً وَجْهِ العَيْنِ في كلّ لاحِظٍ
كَفاَكَ الفتَى رُومِيّةٌ بِكَ وُدُّهُ
=
فإذْ لاتَكُنْ مصرُ الفتى ما بِلَادهُ
فإنّ الفتَى مِصْرِي فبَغْدادُ مَهْدُهُ
=
نسَائِمُ بَغْدادِي وتيجانها التي
بحِلْمِ الفتَى لا بالمطامعِ جُهْدُهُ
=
أتَاهَا عُيُونَيْهِ الجَمَالُ ببَصْرَةٍ
معَ النّجَفِ الدّرُّ الجَمِيلُ وجِدُّهُ (جدي عليّ المجتبى زاده الله بالحسنيين
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آلهومن تبعهم باحسان الى يوم الدين)
=
أبو الحُسْنِ لا يشْقَى حُسَيْنُكَ شَعْبَهُ
ولكِنّه يأْسَى بِجَفْوِكَ خُلْدُهُ
=
فيَا أَيّهَا المخْتارُ بالرّبِّ نَفْسُهُ
ويا أيّهَا المنْظورُوالسّيْفُ يَدُّهُ
=
يُصَلّي الهَنَا عنّي فأَكْرَمْتُ عَرْشَهُ
وَقَدْ سَرّنِي حَقًّا وَوَحْيُكَ سَعْدُه
=
وقدْ صًلّ في هَذا المكانِ رَسُولُهُ
وكان شُجَاعًا لا فَتًى لكَ نَجْدُهُ
=
كَفَى كَانَ يَوْمُ الزّحْفِ يَأْمُرُ سَيْفَهُ
فتَأْمُرَهُ والسّيْف يَخْطِفُ فَهْدُهُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق