كانت في صراع مع النفس كالعاده.براكين ثائره تدفع بها نحوه.تراغمها علي محادثته .وشيء من الكبرياء يقف صامدا قائلا لا. كان صوت العقل ايضا مخاصما لها رافضا تلك العلاقه. لكنها في النهايه كتبت له ارجوك لا تحادثني .ارجوك ابتعد.وهي تريد ان ترتمي في احضانه باكيه.وكانت تلك عادتها كل ليله.ولكن هل تصمد.هل تتحمل بعده وهو قد ملك قلبها وروحها بل اصبح كيانها. سؤال لم تستطيع الاجابه عليه وتركته للاياااام.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق