جلست فاطمه الى جوار زوجها الحاج عبده على فراش المرض فالحاج عبده مريض منذ عام ونصف والمرض يزداد عليه يوم بعد يوم ولكن الامل فى شفائه لم يفارق زهن فاطمه فالحاج عبده لايزال حبيب عمرها الذى تفتحت زهره شبابها فى احضانه
فتح عينيه وطلب جرعه ماء فاذا بها تسرع اليه بكوب الماء وتدعوا له بالشفاء ثم يعود لنوم عميق لا يعرف احد نهايته ---- الحجره صامته كل ما فيها صامت الجدران--الارائك--الفراش---عدا صوت همهمات فاطمه بالدعاء له---اما خارج الحجره فى الدار الكبيره فاصوات احفادها لاتنقطع من صراخ وضحك ولعب فاولاد ابنها الكبير محمد يلاعبون اولاد على وحسن وابنتها الصغيره سميره لاتزال جالسه امام الفرن تخبز للعشاء اما ابنتها الكبيره زينب فمشغوله دائما مع زوجها واولادها فلا تاتى للدار كثيرا فادار تعج بالاولاد وتمتلئ باللعبواللهو والصراخ
اما فاطمه فدموعها تترقرق فى عينيها بلا انقطاع خشيه موت الحاج عبده فى اى لحظه ولكنها تسرح بخيالها بعيدا لسنوات طويله حينما كانت فى بيت والدها طفله صغيره فى الثالثه عشر من عمرها حين جاءت الخاله بهانه لتطلب يدها لابن اختها عبده الفلاح الفقير الذى يشارك اخاه فى قطعه ارض صغيره هى مورد رزقهما الوحيد شعرت ام فاطمه بالسعاده لان حظ ابنتها الصغيره افضل من حظ اخواتها ومن حظها هى الاخرى فازواجهن يعملن بالاجره فى اراضى الغير حتى ابو فاطمه فلاح اجير يعمل ويكد ليطعم ابناؤه اقل القليل --وشعرت فاطمه بالفرحه لانها ستكون عروسه وتلبس الفستان الابيض وعبده سياتى لها بالكردان الذهب يملا صدرها ويضئ من ضوء الشمس وستحسدها كل بنات القريه
وبعد شهرين انتقلت فاطمه لدار عبده بعد احتفال كبير شهده كل اهل القريه والجميع يتمنون لهما السعاده والزريه الصالحه
وكان عبده طيب القلب حنون صغير السن فهو فى التاسعه عشر من عمره ولكن امه الحاجه زينب ارادت ان يستقر ويدرك ان له بيتا فيسعى للعمل بكل طاقته حتى يستطيع توفير عيشه كريمه لزوجته واولاده فيما بعد
فتح عينيه وطلب جرعه ماء فاذا بها تسرع اليه بكوب الماء وتدعوا له بالشفاء ثم يعود لنوم عميق لا يعرف احد نهايته ---- الحجره صامته كل ما فيها صامت الجدران--الارائك--الفراش---عدا صوت همهمات فاطمه بالدعاء له---اما خارج الحجره فى الدار الكبيره فاصوات احفادها لاتنقطع من صراخ وضحك ولعب فاولاد ابنها الكبير محمد يلاعبون اولاد على وحسن وابنتها الصغيره سميره لاتزال جالسه امام الفرن تخبز للعشاء اما ابنتها الكبيره زينب فمشغوله دائما مع زوجها واولادها فلا تاتى للدار كثيرا فادار تعج بالاولاد وتمتلئ باللعبواللهو والصراخ
اما فاطمه فدموعها تترقرق فى عينيها بلا انقطاع خشيه موت الحاج عبده فى اى لحظه ولكنها تسرح بخيالها بعيدا لسنوات طويله حينما كانت فى بيت والدها طفله صغيره فى الثالثه عشر من عمرها حين جاءت الخاله بهانه لتطلب يدها لابن اختها عبده الفلاح الفقير الذى يشارك اخاه فى قطعه ارض صغيره هى مورد رزقهما الوحيد شعرت ام فاطمه بالسعاده لان حظ ابنتها الصغيره افضل من حظ اخواتها ومن حظها هى الاخرى فازواجهن يعملن بالاجره فى اراضى الغير حتى ابو فاطمه فلاح اجير يعمل ويكد ليطعم ابناؤه اقل القليل --وشعرت فاطمه بالفرحه لانها ستكون عروسه وتلبس الفستان الابيض وعبده سياتى لها بالكردان الذهب يملا صدرها ويضئ من ضوء الشمس وستحسدها كل بنات القريه
وبعد شهرين انتقلت فاطمه لدار عبده بعد احتفال كبير شهده كل اهل القريه والجميع يتمنون لهما السعاده والزريه الصالحه
وكان عبده طيب القلب حنون صغير السن فهو فى التاسعه عشر من عمره ولكن امه الحاجه زينب ارادت ان يستقر ويدرك ان له بيتا فيسعى للعمل بكل طاقته حتى يستطيع توفير عيشه كريمه لزوجته واولاده فيما بعد
الى اللقاء فى حلقه قادمه
ملحوظه هذه قصه حقيقيه روتها لى صاحبتها واضفت بعض التعديلات البسيطه وما جعلنى اكتبها شعورى بان فى الواقع قصص اغرب من الخيال
دلال الدلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق