دين ودنيا

دين ودنيا
أخبار الإنترنت
recent

فى يوم من الأيام،،،،، بقلم الكاتبة المبدعة // أسماء فتحي

مسكت بقلمى كالعادة،،،، لأكتب صفحة جديدة فى كتابى،،،،‫#‏أسيرة_الأحزان‬
فتوقف القلم ورفض أن يكتب أى كلام،،، فأنزعجت وسألته:
"لماذا توقفت أيها الجماد؟؟؟"
قال: أريد أن أسألك سؤال وما عليكى غير الجواب،،، وأنا بعد الجواب سأعود ساكنا مثل أى جماد.
فقلت له: نعم نعم،،، إذا نحن على إتفاق،،،
فقال: لماذا لا تكتبين بى غير الأحزان،،، ألم يأت لك بعد الأوجاع أفراح؟؟؟
فقلت له:أعتذر لك،،،، فأهميتك عندى كتابة الأوجاع،،،، أما عن الأفراح التى تقول إنها تأتى بعد الأوجاع فأنا لا أعرف لها أى ملامح ولا أوضاع.
فقال: أحكى لى يا أسيرة الأحزان،،، ولا تستهونين بقلم يدعى بالجماد.
فقلت له: إنى أعيش فى دنيا لا أعرف فيها غير ثلاث،،، صديقى الوجع،،، وجليسى الدموع،،، و ضيوفى الأحزان،،،
فقال:هيهات،،، هيهات،،، وكيف يعيش هكذا بنى الإنسان!!! إنه أهون عليك الممات،،،
فقلت بلهفة و رعشة: إنى حقا أتمنى هذا فلا مفر من الدنيا سوى الممات،،، وإنى أشعر إنه أت،،، أت،،، أت
فقال لى :أحمد ربى على إنه خلقنى جماد ،،، فأفعلى بى ما شئت فإننى أكتفيت بالجواب،،،
 ashrafali

ashrafali

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.