أستيقظت على رائحة عطرك تمﻷ المكان، وبعينين مغمضتين مددت زراعي ﻷحتضنك فلم اجدك بجواري ،لم اتعجب .فكل يوم تذهب لعملك مبكراوتخشي إيقاظي،فتتركني نائمة حتي يدق هاتفي وأبدأ يومي بسماع أجمل صوت عشقته أذناي ،واستسلمت لكلمات العشق والدﻻل منه، فحينما احببته احببت معه حبه لعمله .طموحه.ذكاؤه ،تقديره لقيمة الوقت ، أنا أعرف أن عمله يفرض عليه ألتزامات قاسية ،لكنني رضيت بها وشجعته عليها ،وكل يوم يؤكد لى أن حبي لعمله هو الدافع اﻷساسي لنجاحه ...فتحت عيناي ونظرت الى وسادته التي تنعم كل ليله بحتضان أحﻻمه ،تﻻمس وجنتيه ،تستنشق انفاسه،وأنا ساهرة أنظر له ﻻلمح تعبيرات وجهه ،وأمﻷ عيني برؤيته قبل أن أغمض عيناي ﻷراه فى أحﻻمي...ولكن ما هذا؟أنها ورقة مطوية!!!هي التي ينبعث منها عطره ،أمتﻷ وجهي باءبتسامة عريضة وأنا أمد يدي نحو الورقة ،وعندي فضول أن أقرأ أبيات الشعروكلمات الغزل التى كتبها من أجلى ..أخذت الورقة وقربتها من وجههي ﻷشم رائحه يده التي لمست الورقه فأعطتها قيمه وثراء ،فتحتها ونظرت بها ولكني تفاجأت بكلماته التي صعقتني وبدلت بسمتي دموع .(سافرت الى أسوان سفر مفاجئ لمدة يومين..سافتقدك حبيبتي سافرت رغما عني ...أحبك) سقطت دموعي على الرسالة ،يومان كيف سأتحمل بعده مر زمن على أخر سفروقلت أنك لن تسافر مرة ثانية ..عملك نعم عملك .....خرجت إلي حديقة منزلى وأنا أبكي ،جلست بحضن الشجرة الكبيرة أحتضنتني فروعها الحانية، جلست أفكر فى سنوات قضيتها معك لم تنقص من حبي شئ ،مرت اﻷيام تلو اﻷيام اثنان ،ثﻻثة ،سبعة وكأنها سيف يمزق أوصالي سكين بارد يقطع ما شاء مني فى هدؤ مميت، ﻷول مره يبعد بدون كﻻم بدون أتصال وكأنه ذهب لكوكب آخر صرت أبكي فﻻ سبيل لى سوي البكاء،حتي عاد ،ﻻ يحمل الزهور التى عودني عليها ،وﻻ يحمل الهدايا ،رأيته مقدم على بدون لهفه ،بدون شوق،يتصيد لى اﻷخطاء ،نسي عناقنا وقت اللقاء ،نسي كلمه حبيبة قلبي يناديني بها حين يدللني ،بدا غاضبا. متجهما. عابسا ،يشحذ سيفه ليبتر كل شريان ربط بين قلبينا ليسيل نزيف حتي الموت ويسقط قلبي صريع تحت أقدامه،ولكنه تركني ومشي ...
وفجاءة رأيت وجهي بالمرآة ،أين قرطي ؟ﻻ أراه !!سقط.ضاع ،رحت أبحث عنه فى كل مكان ،فهذا القرط أول هدية اهداها لى ،شاهد على حبي ،سمع كل كلمات الحب والغزل ...ظل ضامتا لسنوات يستمع لحروفه التى تتﻷلأ كنجوم تحيط بي ..ظل راكعا أمام شفتاه فى صمت عاشق ينهل من خمرها ليسكر سنين طويلة...أين هذا القرط المسكين .فرهاربا حتي ﻻ يستمع لكلمات الفراق ويشعر بتلك الدخيلة على حياتنا وهى تتلصص لتسرقه مني وهو خاضع لها مسلوب ااﻷراده شعرت بها بين حروف كلماته ..حين صمته، او حتي اثناء اتهاماته .....
وفجاءة رأيت وجهي بالمرآة ،أين قرطي ؟ﻻ أراه !!سقط.ضاع ،رحت أبحث عنه فى كل مكان ،فهذا القرط أول هدية اهداها لى ،شاهد على حبي ،سمع كل كلمات الحب والغزل ...ظل ضامتا لسنوات يستمع لحروفه التى تتﻷلأ كنجوم تحيط بي ..ظل راكعا أمام شفتاه فى صمت عاشق ينهل من خمرها ليسكر سنين طويلة...أين هذا القرط المسكين .فرهاربا حتي ﻻ يستمع لكلمات الفراق ويشعر بتلك الدخيلة على حياتنا وهى تتلصص لتسرقه مني وهو خاضع لها مسلوب ااﻷراده شعرت بها بين حروف كلماته ..حين صمته، او حتي اثناء اتهاماته .....
دﻻل أحمد الدﻻل...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق