دين ودنيا

دين ودنيا
أخبار الإنترنت
recent

(الفراق) الحلقة اﻻولى . بقلم الكاتبة المبدعة // دلال أحمد الدلال

الحلقة اﻻولى ...
جلستْ " سالي " شاردة تردد كلماته الأخيرة، وكأنها في عالم آخرحزينة تتساقط دموعها كشلال منهمر، فهي مازالت لاتصدق أنه قال هذه الكلمات:حب؛ اعجاب؛صداقة ،مهما كان ما بيننا لابد أن ينتهي... كلمات قالها ومضى ،ولم يعرف وقعها على نفسي وكأن زلزال هزَّ جسدي ، ودمَّر مشاعري، وكأنني سفينة ارتطمت بصخور الحقيقه ..،نعم صخور الحقيقه ،فكل المشاعر التي تكونت بداخلي كجنين ينمو لمدة عام لم يدركها ؛لم يدرك حبي له ،شعرتُ أنني تائهة وأنا أعدو خلف أحزاني عائدة إلى الماضي ؛ إلى عام مضى ظننت فيه أنني أسعد إنسانة على وجه الأرض ،ولكنها كانت مجرد لعبه.. ؛لعبة يلعبها من حين إلى آخر ؛ اسمها التخلي.
عدت بذاكرتي لأول يوم رايته ،لم يلفت نظري عندما قدَّمته صديقتي لي على أنه خطيبها كان شابا عاديا ،ولكنه كان يرمقني بنظراته من وقت لأخر ،كما انه كان يوجه لي الحديث ويحاول إشراكي معهما في حديثهما ،ولكنني خجولة بطبعي ، فكنت أتوارى خجلا وأبعدُ عيناي بعيدا عن عينيه، وأدركتُ أنني يجب أن ابتعد عنهما، فوجودي غير منطقي ، وانصرفت بحجة زيارتي لصديقة أخرى...، كان هذا هو اللقاء الأول لم يترك عندي أى انطباع ، سوى أنه مهندس ناجح ولكن في بداية الطريق...، الحقيقه أننى لم أكن أرغب في معرفة المزيد عنه لأنه لايعنيني، فأنا من أسرة ميسورة الحال، جميلة مثقفة ولكنني رومانسية أكثر من اللازم ،وهذا ما جعلني أرفض كل يوم عريس - طبعا ليس كل يوم وانما ياتى الكثير من الخطاب يدقون بابى- .. واحتار أبى لسبب رفضي ولكنني مقتنعة أنه سيأتي يوم وأحب ،وحينها سأصرخ بكل قوتي وأقول هذا حبيبي ،ولن أتخلى عنه أبدا ،فانا أقضي معظم وقتي في قراءة الشعر وسماع " الموسيقى " وأحب النظر للسماء بجمالها الأخاذ ولونها الحالم، وأحب البحر بزرقته الناعمة وأمواجه المتلهفة لملاقاة الشاطئ وكأنها تقبِّله ثم تعود وتبتعد لتكرر القبلات في شوق ولوعة ، وأحلم أنني في زورق يمضى في البحر بلا هدف، أنام وأصحو على ضوء شروق الشمس وهمس الطيور حولي ،
كل حياتي كانت مجرد أحلام أصنعها بنفسي أعيشها وحدي منتظرة فارس الأحلام ولكنه لم يأتي لم يدق الباب
 ashrafali

ashrafali

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يتم التشغيل بواسطة Blogger.