أحيي في المغارب كلَّ خلًّ.....وأقرؤُه السلام مع الجميلِ.
..فبارك يا اله الكون فيهم .......وبارك في الكثير وبالقليلِ
.وأهل القدس قد حيّت أخيها.......تردُّ الخير بالردَّ الأصيلِ.
سألت الله أرفعُ في أكُفّي.....أيا رحمن ذو العرشِ الجليلِ.
بأن نرقى وإياكم جميعاً.........الى الجنّات في ظلٍّ ظليلِ
.أخي الأرواحُ لو تدري جنودٌ........مجنَّدةٌ كأشجارِ النخيلِ.
تراها في السماءِ تزيدُ تيهاً.....وعند القطفِ تَمنعُ كالبخيلِ.
ومنها تستقرُّ بأرضِ قفرٍ......فتحيي القفرَ بالحملِ الثقيلِ.
وما حورُ الجنان كحورِ أرضٍ ......وما حسنٌ يقارنُ بالمثيلِ.
فلسطينُ الحبيبةُ يا بلادي.....تفاخرُ بالهضابِ وبالسهولِ.
وبالأقصى ننافسُ والمعالي...وبالإسراءِ في زمَنِ الرَّسولِ
.وفوقَ قبابنا تيجانُ عزٍّ.........علت مجداً وراقت بالخليلِ .
أتانا من بني صهيونَ قومٌ............عناوينُ النذالةِ للذليلِ.
أذاقونا من الويلاتِ دَهراً.............وتهنا بالصراخِ وبالعويلِ
.وعاثوا في مرابعنا فساداً .....ولم يبقوا من الأثرِ القليلِ.
وطعم الصبر في ألمٍ وبؤسٍ ...كطعم محاصرٍ بين الخيولِ
.دُعاةُ للحروبِ بكلَّ أرضٍ ..............دُعاةٌ للنذالةِ والأفولِ.
اخي في الدين والإسلام هيا .الى الأيامِ والشهر الفضيلِ.
بأيّامٍ نساجلُ منتقاةٍ...............من الأوقات جاءت بالدّليلِ.
ونطمَعُ أن ننالَ الخيرَ فيها .........فنَحفَظها وننعمُ بالقبولِ
.بها نُعطي ونمنَحُ خيرَ أجرٍ......فقيراً معدماً وابن السبيلِ.
وخيرُ الناسِ من تلقاهُ شهماً.كريمَ الطبعِ كالسيفِ الصقيلِ.
وشرُّ الناسِ أخبثُهم طباعاً.......تراهُ بطبعهِ شرهاً فُضولي
.علَوتُ اذا استقام الناسُ مجداً.بذكر الله ذو الصفحِ الجميلِ
.ومن ذّكّرَ الإلهَ بكلِّ حالٍ ............حريٌّ أن يلاقى بالقبولِ.
ومن كسبَ الصلاةَ على نبيٍّ.... ينالُ شفاعةَ اليومِ الثقيلِ.
كريمٌ إن أطالَ الله عمري ....وليس الخيرُ في العمرِ الطويلِ
.وإن قصُرت حياةُ المرءِ فيها..وكانت في الملاهي والسيولِ
.تداركَ من متاعبها بخيرٍ ..........ونالَ الصفحَ بالعمَلِ القليلِ.
يعيش المرءُ ما استحيا بخيرٍ ..........ويقنع بالكثيرِ وبالقليلِ
.وبين سجالنا والليلُ يحلو ...........الى ذكر الأحبة بالذيولِ.
تذوب العينُ في رؤياهُ لمّا ...............تراه وقد تهيّأ للرحيلِ
.له لحظٌ من الآيات تسمو .........وخصرٌ لا تراهُ من النحولِ.
وثغرٌ كالمدامة حين يبدو.........وزهرُ الروضِ بالخدّ الأسيلِ
.إذا دانيتَهُ وأردْتَ وصلاً..............تراهُ يفرُّ كالظبيِ الجفولِ.
ونختمُ بالصلاة على حبيبٍ...وخيرُ الخلقِ ذو الطبعِ الأصيلِ.
عبد العزيز بشارات..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق