وضياع لغة الإعتذار
من بعد فرقه وإنشقاق
لماهجرنا الأحترام
والأدب ويا الكلام
التعامل بقى شاق
لما مات فينا الضمير
وصوتنا أصبح زئير
والغش عشش كتير
لما ماصعبش الفراق
هانوا علينا الطيبين
مات جوانا الحنين
ونسينا إننا أدمين
والعقل أبدا مافاق
الصدق والعدل غابوا
والطيب عليه وعابوا
واللى نهب سابوا
أعمى فى ضلمه وسارق
ولسا م الأخبار وكاتمه
اللى باع فى مزاد أمه
وقهر قلب شال همه
وعاش عمره لأبوه عاق
وغدا فى أخبار تانيه
عن حاله م الدنيا الفانيه
ونشوفها ونعمل معاينه
إن شاء الله لو العمر باق
بقلم صلاح الصغير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق